
يعتصر قلبي ما يحدث لإخواننا في فلسطين! فالخطب هذه المرة عظيم، والجَرحُ لا ينفك أن يلتئم حتى ينبجس أكثر من ذي قبل. وإن كنتُ قد حمدُّتُ الله – والحمد له أولاً وأخيراً على كل شيء – على ما يحدث الآن! فقد تحدد العدو، وانشكفت ملامح عدوانه، وظهرت بنتانتها وسواد سريرتها أدرانه، بعد أن حادت المسيرات واختلطت الأوراق من قبل، فحارب الفلسطينيون أنفسهم، وساعدتهم جهات إسلامية وأخرى عربية على إبادة بعضهم.
وها قد انجلت الغيوم عن وجه عدونا الأوحد المقيت، والذي لم يفرح كثيراً بتخبُّطنا واللعب بقلوبنا. الحمد لله على أننا مهما تجادلنا حول فتح وحماس، ومصر وإيران، وقطر والسعودية، وحزب الله ولبنان، ودور كل هذه الأطراف في القضية الفلسطينية المزمنة؛ أغار عل






















